• عن العنف الفردي أحدثكم
طبعا بعد التأكيد علي كرهي الشديد للمقدمات وجهلي التام بقواعد اللغة النحوية والإملائية
ندخل بقى في الموضوع، إحنا النهارده قدام ظاهرة مهمة جدا وهي مجموعات من الشباب الغاضب بتكون دائما في مقدمة الفعاليات سواء مظاهرة أو اعتصام وتشتبك مع الشرطة أو الجيش ويستمر الاشتباك ليوم أو اتنين، وممكن تؤدي الاشتباكات إلي فعاليات أكبر يقع فيها مصابون كتير وشهداء (أنا هنا برصد واقع دون التطرق لمين غلطان)
.
وبعد شوية ظهرت مجموعات شبابية تتخذ من العنف الفردي وسيلة للتغيير زي جروب المشاغبين وبعد كدا البلاك بلوك .
وهنا يجب إننا نتكلم شوية ليه المجموعات دي ظهرت .
من وجهة نظري المجموعات دي ظهرت كنتيجة للثورة، فبعد تنحي رأس النظام تخيلت مجموعات من الشباب الثوري وغير الثوري أن الثورة انتهت وحان وقت الاحتفال .
وبعد مرور الوقت، جاء استفتاء مارس وانتخابات مجلس الشعب وزيادة عنف الجيش ضد المتظاهرين مما أدى إلى إحباط شديد. وسرعان ما تكون عند الشباب شعور بأن الثورة لم تنجح فلازال هناك ذيول لها مثل النائب العام والشرطة والمجلس العسكري والإعلام.
فحدثت بعض المواجهات القوية زى محمد محمود ومجلس الوزراء والعباسية، وظهرت في الموجه دي أولى المجموعات وهي "جروب المشاغبين".
بعد شوية جت انتخابات الرئاسة وجت حاله من التفاؤل الحذر لدى الشباب بإن فيه رئيس حاييجي وحايبعد أكبر ذيل لمبارك: "المجلس العسكري"، وخاصة إنهم كانوا بيعتقدو إن للإخوان شريك طابق علي نفسهم هم العسكر، ولما ييجي رئيس والعسكر يمشي فالإخوان حيظبطوا الدنيا.
المهم مع مرور الوقت اكتشف الشباب إن الإخوان يسعون إلى تصالح مع النظام القديم، خاصة الأجزاء الفاسدة فيه (شرطة وجيش ورجال أعمال معروف عنهم الفساد).
والجدير بالذكر إن المرحلة دي شهدت ظهور مجموعات شبابية جديدة وممكن تكون أول مره تنزل مظاهرات .
وكان للشباب دول طبيعة معينة، إنهم حاسين إحساس اللي دفع دم قلبه واشتري الترماي وإن الإخوان نصبوا عليهم عشان يتمكنوا. والأخوان مستمرين في مشروعهم الخاص وظهر ده بعد دستورهم ولجنتهم التأسيسية وخناقتهم مع القضاء اللي كانت خناقة حرامية علي توزيع الغنائم.
وبعد الـ100 يوم ومهرجانات البراءة والمصالحة اشتعلت المظاهرات، ووجد الشباب أنفسهم أمام شرطة أشرس من شرطة مبارك ومليشيات إخوان وشحن ديني ضدهم بأقصى درجة .
وطبعا النخبة السياسة كانت عايشه في ماية الفجل فهي لم تستطع قراءة الشارع ولم ترفع مطالبه، فهي دائما ما كانت خلفه ومتأخرة عنه "ممكن عشان النخبة اللي متصدرة ليبراليه معادية للجماهير أو بالأدق بتخاف من الجماهير >"
وفي الوقت ده ظهرت فكرة التصفية للشباب اللي دايما موجود في أول الصفوف سواء بالقبض عليه، أو تلفيق تهم، وأخيرا خطفهم وتعذيبهم، ومن هنا ظهرت فكرة إخفاء الوجه والبلاك بلوك
.
طيب إيه ؟!! مع ولا ضد ؟!!
1: أولاً دي وجهة نظري اللي أنا مقتنع بيها وقت الكتابة, اللي مقتنع قشطه واللي مش مقتنع نتناقش.
2: اللي أنا كاتبه دا مجرد وجهة نظر مبدئية وهي دعوة للنقاش حوالين الظاهرة دي
3: أنا شايف إن العنف المنظم هو الحل (احتلال مصانع إضرابات عامة .. الخ).
4: وده مش حايحصل إلا بتنظيم الجماهير، والجماهير مش حاتتنظم إلا لما يكون فيه رؤية سياسية تتناسب مع الوقت الراهن، بالإضافة لهدف واضح، وهو دا من وجهة نظري الأمل الوحيد لانتصار الثورة.
5: حتى تتوافر الرؤية السياسية والهدف الواضح اللي حايؤدي إلى تنظيم الجماهير علينا التوقف عن انتقاد مجموعات العنف الفردي حتى نوجد لهم بديل .
آسف علي الإطالة
حليم حنيش 10/2/2013
طبعا بعد التأكيد علي كرهي الشديد للمقدمات وجهلي التام بقواعد اللغة النحوية والإملائية
ندخل بقى في الموضوع، إحنا النهارده قدام ظاهرة مهمة جدا وهي مجموعات من الشباب الغاضب بتكون دائما في مقدمة الفعاليات سواء مظاهرة أو اعتصام وتشتبك مع الشرطة أو الجيش ويستمر الاشتباك ليوم أو اتنين، وممكن تؤدي الاشتباكات إلي فعاليات أكبر يقع فيها مصابون كتير وشهداء (أنا هنا برصد واقع دون التطرق لمين غلطان)
.
وبعد شوية ظهرت مجموعات شبابية تتخذ من العنف الفردي وسيلة للتغيير زي جروب المشاغبين وبعد كدا البلاك بلوك .
وهنا يجب إننا نتكلم شوية ليه المجموعات دي ظهرت .
من وجهة نظري المجموعات دي ظهرت كنتيجة للثورة، فبعد تنحي رأس النظام تخيلت مجموعات من الشباب الثوري وغير الثوري أن الثورة انتهت وحان وقت الاحتفال .
وبعد مرور الوقت، جاء استفتاء مارس وانتخابات مجلس الشعب وزيادة عنف الجيش ضد المتظاهرين مما أدى إلى إحباط شديد. وسرعان ما تكون عند الشباب شعور بأن الثورة لم تنجح فلازال هناك ذيول لها مثل النائب العام والشرطة والمجلس العسكري والإعلام.
فحدثت بعض المواجهات القوية زى محمد محمود ومجلس الوزراء والعباسية، وظهرت في الموجه دي أولى المجموعات وهي "جروب المشاغبين".
بعد شوية جت انتخابات الرئاسة وجت حاله من التفاؤل الحذر لدى الشباب بإن فيه رئيس حاييجي وحايبعد أكبر ذيل لمبارك: "المجلس العسكري"، وخاصة إنهم كانوا بيعتقدو إن للإخوان شريك طابق علي نفسهم هم العسكر، ولما ييجي رئيس والعسكر يمشي فالإخوان حيظبطوا الدنيا.
المهم مع مرور الوقت اكتشف الشباب إن الإخوان يسعون إلى تصالح مع النظام القديم، خاصة الأجزاء الفاسدة فيه (شرطة وجيش ورجال أعمال معروف عنهم الفساد).
والجدير بالذكر إن المرحلة دي شهدت ظهور مجموعات شبابية جديدة وممكن تكون أول مره تنزل مظاهرات .
وكان للشباب دول طبيعة معينة، إنهم حاسين إحساس اللي دفع دم قلبه واشتري الترماي وإن الإخوان نصبوا عليهم عشان يتمكنوا. والأخوان مستمرين في مشروعهم الخاص وظهر ده بعد دستورهم ولجنتهم التأسيسية وخناقتهم مع القضاء اللي كانت خناقة حرامية علي توزيع الغنائم.
وبعد الـ100 يوم ومهرجانات البراءة والمصالحة اشتعلت المظاهرات، ووجد الشباب أنفسهم أمام شرطة أشرس من شرطة مبارك ومليشيات إخوان وشحن ديني ضدهم بأقصى درجة .
وطبعا النخبة السياسة كانت عايشه في ماية الفجل فهي لم تستطع قراءة الشارع ولم ترفع مطالبه، فهي دائما ما كانت خلفه ومتأخرة عنه "ممكن عشان النخبة اللي متصدرة ليبراليه معادية للجماهير أو بالأدق بتخاف من الجماهير >"
وفي الوقت ده ظهرت فكرة التصفية للشباب اللي دايما موجود في أول الصفوف سواء بالقبض عليه، أو تلفيق تهم، وأخيرا خطفهم وتعذيبهم، ومن هنا ظهرت فكرة إخفاء الوجه والبلاك بلوك
.
طيب إيه ؟!! مع ولا ضد ؟!!
1: أولاً دي وجهة نظري اللي أنا مقتنع بيها وقت الكتابة, اللي مقتنع قشطه واللي مش مقتنع نتناقش.
2: اللي أنا كاتبه دا مجرد وجهة نظر مبدئية وهي دعوة للنقاش حوالين الظاهرة دي
3: أنا شايف إن العنف المنظم هو الحل (احتلال مصانع إضرابات عامة .. الخ).
4: وده مش حايحصل إلا بتنظيم الجماهير، والجماهير مش حاتتنظم إلا لما يكون فيه رؤية سياسية تتناسب مع الوقت الراهن، بالإضافة لهدف واضح، وهو دا من وجهة نظري الأمل الوحيد لانتصار الثورة.
5: حتى تتوافر الرؤية السياسية والهدف الواضح اللي حايؤدي إلى تنظيم الجماهير علينا التوقف عن انتقاد مجموعات العنف الفردي حتى نوجد لهم بديل .
آسف علي الإطالة
حليم حنيش 10/2/2013
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق